” زَلَّةُ لِسان ” .

ماذا تعني زَلَّةُ لِسانٍ :- : فَلْتَةُ لِسانٍ ، زَلْقَةٌ ، سَقْطَةٌ ما لَمْ يَكُنْ يُقْصَدُ التَّلَفُّظَ بِهِ.

قرأت عدد من مقالات أشارت إلى زَلَّةُ لِسانٍ وأكدتها دراسات عديدة أن من بين ألف كلمة لأي شخص عادي أن يهفو فيه بخطأ لفظي أو خطأين على أقل تقدير. وقدرت دراسات أخرى أن معدل الحديث العادي من 150 الى170 كلمة في الدقيقة وكل سبع دقائق تقريباً من الحديث المتواصل يحدث خطأ أو خطأين في اللاوعي بقصد أو بدونه.

يرى سيغموند فرويد” أن زلات اللسان هي خلل إجرائي وشبهها بمرآة النفس ” . وقد تَكُون لدوافع نفسية يَحتاج لفهمها من الطرف الآخر ، أو قد تكون تساؤلات داخل النفس يحتاج لتفسير لها . وهي ليست بنية السوء أو إلغاء جهد معين بقدر حاجته لفهم شيء مبهم يفكر به ويحتاج إجابة عليه .

هي حالة طبيعية تحصل مع أي شخص سوي .ومن الطرق لتجاوزها لا بُد من الإستماع الجيد، التريث في الرد .الإبتعاد عن مالا نعلم به لتحاشي الخطأ . .. حتى لا نضع أنفسنا بموقف مُحرج لعدم المعرفة الكافية في الجواب . يمكن حلها أيضاً بالإعتذار والإعتراف بالذنب ، وعدم نقل الخلاف لترميم العلاقة بينك وبين من أخطئت بحقه بزلت لسان.

يقول سقراط ” نؤمن بأن خلق الله للإنسان لساناً واحداً وأذنين لكي يسمع أكثر مما يتكلم. ” ولعل هذا من أجمل الصور لحفظ زلات اللسان وإن كانت بدون قصد لسؤال يخاطب عقلك كثيراً . فالغيب لله أما نحن نحتاج معرفة لتفسير كثير من الأحداث التي لا تُفهم ولا تُعرف من غير تفسير وتبرير حتى يُزال الشك وتنمحي الظنون السيئة والإحساس بالظلم . أحياناً تشكر الله على سؤالك لكف التفكير بالجانب السلبي والتزود بالأجوبة الحقيقة لدعم الجانب الإيجابي في تعزيز حسن الظن وإكمال المسيرة بشكل جيد وقلب صافٍ مكلل بإخلاص لعمل مميز.

كثيرة هي الحكم المأثورة التي تدعونا الى التفكير العميق قبل التلفظ بأي كلمة . و أن نزن كلماتنا قبل النطق بها . ليكون السؤال – كم مرة ندمنا على شي قلناه ؟ هل يجب أن نؤثر الصمت بدل من الكلام الكثير الذي يجذب أحياناً سقطات كلامية غير مقصودة وإن ظن البعض عكس هذا .

الكلمات الدليلية :
شاركـنـا !
أترك تعليق

*

code