برشلونة يسقط إنتر وتوتنهام يتعادل أمام أيندهوفن

بدون نجمه المصاب الأرجنتيني ليونيل ميسي، وضع برشلونة الإسباني قدما في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، بعد فوزه الثالث تواليا على حساب ضيفه انتر الإيطالي 2-صفر، الأربعاء في الجولة الثالثة من المجموعة الثانية.

وصحيح أن برشلونة، حامل اللقب خمس مرات، افتقد للمسات ميسي وفاعليته، إلا أنه حافظ على أسلوبه الهجومي، مستعدا بأفضل طريقة للكلاسيكو المنتظر مع غريمه ريال مدريد في الدوري المحلي الأحد المقبل.

وسيغيب ميسي الذي جلس على المدرجات بجانب ابنه، حتى منتصف تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، لإصابته بكسر في يده اليمنى خلال المباراة الاخيرة للكاتالونيين ضد أشبيلية (4-2) في الدوري الإسباني الذي يتصدر ترتيبه بعد تسع مراحل.

وفي ظل غياب ميسي، فضل مدرب برشلونة أرنستو فالفيردي الاعتماد على البرازيلي رافينيا، المعار مطلع العام الى انتر، تاركا الفرنسي الشاب عثمان ديمبيلي على مقاعد البدلاء.

وتألق حارس انتر السلوفيني سمير هندانوفيتش بصد رأسية المدافع الفرنسي كليمان لانغليه (18). لكن الحارس المخضرم واجه رافينيا بعد تمريرة جميلة من المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز الذي احتفل أمس بولادة طفله الثالث، وعجز عن صد كرته ليفتتح المضيف التسجيل (32).

في الشوط الثاني، دفع مدرب انتر لوتشانو سباليتي بماتيو بوليتانو بدلا من أنتونيو كاندريفا، فسدد من بعيد وزاوية ضيقة انقذها ببراعة الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن (50).

ومن مرتدة لبرشلونة انتهت امام كوتينيو اطلقها البرازيلي قوية ارتدت من العارضة (70)، ثم دخل لاعب الوسط التشيلي أرتورو فيدال بدلا من البرازيلي أرثر (77)، قبل أن يتوغل جوردي ألبا داخل المنطقة ويسدد من لمسة أولى بيسراه في قلب مرمى هندانوفيتش مسجلا الهدف الثاني (83).

– هفوات الديرفيرلد ولوريس –

وفي المجموعة عينها، دفع توتنهام الإنكليزي ثمن الأخطاء الفردية وأهدر تقدمه في آخر ثلاث دقائق أمام مضيفه أيندهوفن الهولندي (2-2)، وبالتالي فرصة تحقيق فوزه الأول.

ورفع الفريقان رصيدهما الى نقطة واحدة في المجموعة الثانية، مقابل 9 لبرشلونة و6 لانتر المرشحين لحصد بطاقتي التأهل إلى دور الـ16.

واقر الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام أن فريقه بات بحاجة إلى معجزة لتخطي دور المجموعات “في النهاية كان تعادلا… سيكون الأمر صعبا. اذا سجلت أهداف أكثر ستفوز في المباراة في نهاية المطاف. لذا نحن خائبون. هذه مباراة كان يجب أن تفوز فيها”.

وكان توتنهام الاخطر في بداية المباراة، وأصاب زاوية العارضة من رأسية نجمه هاري كاين (17).

لكن قلب دفاعه البلجيكي توبي ألدرفيرلد ارتكب خطأ فادحا بارجاع الكرة الى حارسه الفرنسي هوغو لوريس، فخطفها المكسيكي هرفينغ لوزانو وسددها وارتدت من المدافع ساقطة في شباك الفريق اللندني (30).

ضغط توتنهام وسارع في المعادلة عبر البرازيلي لوكاس مورا بتسديدة من داخل المنطقة، بعد عرضية من كيران تريبيير على الجهة اليمنى (39).

بعدها اهتزت عارضة توتنهام بعدما راوغ لاعب الوسط الأوروغوياني غاستون بيريرو الدفاع وسدد من داخل المنطقة (44).

في الشوط الثاني، سجل كاين برأسية من مسافة قريبة الهدف الثاني لتوتنهام بعد جملة فنية جميلة بين الدنماركي كريستيان اريكسن والكوري الجنوبي سون هيونغ مين (54)، مسجلا هدفه الـ11 في دوري الأبطال في 13 مباراة.

شاركـنـا !
أترك تعليق

*

code