كر وفر بين الناديين.. باريس يفوز بالصفقات وبرشلونة ينتصر في الميدان

بوادر حرب علنية بين ناديي برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي في الفترة القادمة، والسبب دائمًا ما كان التنافس على ضم اللاعبين، ذلك السباق الذي بدأه مسئولو النادي الباريسي بالحصول على نجم كاتالونيا المتوهج نيمار دا سيلفا عبر دفع الشرط الجزائي في عقده والبالغ 222 صيف 2017.. من هنا اندلعت الحرب الباردة بين الجانبين.

تبعات خروج نيمار من برشلونة إلى العاصمة الفرنسية كانت وخيمة حقًا، فبالإضافة إلى تعنت رئيس النادي ناصر الخليفي في بيع ماركو فيراتي وتمكنه من إحكام القبضة عليه ومنعه من الانتقال إلى برشلونة قبل موسمين رغم تمرد اللاعب، فإن قضية انتقال لاعب الوسط الآخر أدريان رابيو قد أججت الصراع واتخذت منحنى جديدًا يصّب في مصحلة الإسبان، وهو ما استوجب ردًا من الرجل القطري كما جرت العادة.

فعقد الشاب الفرنسي البالغ من العمر 23 عامًا، ينتهي مع باريس سان جيرمان بنهاية الموسم الحالي ومن حقه قانونيًا إبرام تعاقد جديد في الشتاء مع أي نادٍ بإرادته دون الرجوع إلى باريس، الأمر الذي أغضب الخليفي وأشعره بوجوب رد مماثل، لا سيّما مع رغبة اللاعب الواضحة باشتاح ألوان برشلونة، وهو ما مثّل شوكة في حلق الإدارة كافة.

تلك الشوكة التي لربما قد نمت من جديد بعدما تلاشت لعدة شهور، عقب الريمونتادا الشهيرة بدوري أبطال أوروبا التي لن ينسها الخليفة أبدًا ما حيا، فبعدما احتفل وهيأ نفسه للصعود على حساب برشلونة ومن قلب ملعبه كامب نو، وجد نفسه في موضع المواسى بدلًا من المواس عقب المباراة ومُلقيًا التهنئة لمسئولي برشلونة في أحد أكثر الصدمات تأثيرًا ليس عليه فحسب، بل للجميع.

التقارير الواردة من فرنسا أشارت إلى دخول باريس على خط المفاوضات لضم هدفي برشلونة، وهما فرانكي دي يونغ وماتياس دي ليخت نجما أياكس أمستردام الهولندي الواعدين، واللذان يعتبران في الوقت الحالي أحد أهم دعائم المنتخب الهولندي رغم صغر عمريهما.

ويبدو أن باريس قد دانت له السيطرة في الصراع مع برشلونة خلال العامين الأخيرين، بحصوله على نيمار والإبقاء على فيراتي، لكن الدفة الآن قد تتحول إلى برشلونة بالتعاقد مع رابيو بالمجان.. وهو ما جعل إدارة باريس تنحو ببصرها إلى أهداف منافسه الإسباني المتمثلة بجوهرتي أياكس ليكون النزال على جبهتين.

قبلًا، فإن المنافسة على ضم اللاعبين لم تكن وحدها فتيل الحرب، هناك أمور أخرى جعلت من لهيب العلاقات بين الناديين يصل بالسيل إلى الزبى، عندما صرّح رئيس برشلونة جوزيب ماريا بارتوميو وقال أنه سعيد بإعادة فتح “يويفا” لملف قواعد اللعب المالي النظيف بحق النادي الباريسي، وهو ما استوجب رد اللكمة من طرف الخليفي الذي رفض إرسال أدريان تيرسكان، مسئول إحصائيات النادي، إلى مدينة برشلونة لحضور ندوة عن التكنولوجيا ودورها في الرياضة، والتي من المُقرر عقدها بملعب كامب نو يومي 15، 16 من نوفمبر القادم.

صحيفة “ليكيب” الفرنسية أشارت في عددها قبل أيام إلى نية الخليفي في قطع العلاقات رسميًا مع برشلونة أزاء ما حدث من تصريحات بارتوميو، حيث أكدّت أن طبول الحرب قد تُقرع بأي لحظة خاصة مع قرب توقيع رابيو لبرشلونة في الشتاء، على أن يلعب له بداية من الموسم المُقبل.

شاركـنـا !
أترك تعليق

*

code