ما الذي يحدث لبيكيه في الأيام الأخيرة؟

في كتالوينا هناك سؤال واحد، ما الذي يحدث لجيرارد بيكيه؟ سؤال يسأله الجميع خلال الأسبوع الماضي. مدافع برشلونة يمكن أن يكتب كتابا حول مركزية الدفاع نظرا لمسيرته الرائعة في برشلونة ، لكنه يتحمل نتيجة أسوأ أسبوع له في تاريخه مع النادي من حيث الأداء الفردي. ثلاث مباريات في سبعة أيام ارتكب فيها أخطاءً كارثية لا يرتكبها مدافع هاوٍ في بداية مسيرته.

يمكن لأي لاعب أن يلعب مباراة سيئة، ولكن أن تلعب ثلاثة مباريات سيئة متتالية وأنت أحد أهم ركائز الفريق فهناك مشكلة، وفي حال لم ينجح الفريق في تحقيق أي انتصار خلال المباريات الثلاثة، وتكون أنت سببًا رئيسيًا في فقدان النقاط خلال الثلاثة مباريات التي حقق فيها برشلونة نقطتين فقط من أصل 9 نقاط ممكنة فهذه مشكلة كبرى تحتاج إلى حل عاجل.

وقضى بيكيه 11 عامًا في برشلونة، ويعتبر هو أحد آخر الأعمدة المتبقية من الجيل التاريخي، ولكن هذا لا يعني أن تمر أخطاؤه الكارثية مرور الكرام، خاصة وإذا كانت في أوقات حساسة كتلك وكانت بلا مبرر كمشكلة ذهنية أو إصابة أو ما إلى ذلك.

في مباراة جيرونا تأخر في التحرك من أجل التغطية مما كلف فريقه هدفين كانا سببًا في ضياع نقطتين سهلتين على ملعب الكامب نو، وفي مباراة ليجانيس أعطى تمريرة حاسمة للمهاجم لكي يسجل الهدف الثاني في شباك برشلونة، أما في مباراة بيلباو الأخيرة فقد كسر مصيدة التسلل نظرًا للبطئ المبالغ فيه في التحرك.

وفي الوقت الحالي، تعالت الأصوات التي تطالب بإجلاس بيكيه على دكة البدلاء، ومنح الفرصة لمدافع آخر نظرًا لأن هفوات بيكيه مستمرة منذ الموسم الماضي بلا حلول، وأيضًا نظرًا لأنه لا يبدي أي ردود فعل على ذلك ولا يحاول تجنبها في المواعيد المقبلة.

الكلمات الدليلية :
شاركـنـا !
أترك تعليق

*

code