آرثر ميلو “خليفة تشافي الجديد”

امتلك برشلونة الإسباني، لاعبا أسطوريا بصفوفه خلال سنوات طويلة، كان فيها مصدر ثقل وقوة للفريق الكتالوني أمام أي خصم، لكن بعد رحيله فشل البارسا في العثور على بديل له.

وهنا الحديث يتعلق بالأسطورة، تشافي هيرنانديز، الذي أبدع خلال مواسم عديدة في “كامب نو” لكنه تسبب في شرخ بوسط البارسا، بعدما كان هو محرك الفريق، وعازف “التيكي تاكا” الكتالونية، عندما غادر في صيف 2015 نحو السد القطري.

ترك تشافي فارغا كبيرا في وسط الفريق الكتالوني والذي حاولت إدارة البارسا سده منذ رحيل اللاعب الملقب بـ”المايسترو” بالتعاقد مع أكثر من لاعب وسط، الذين أطلق عليهم البعض “خلفاء تشافي”.
امتلك برشلونة الإسباني، لاعبا أسطوريا بصفوفه خلال سنوات طويلة، كان فيها مصدر ثقل وقوة للفريق الكتالوني أمام أي خصم، لكن بعد رحيله فشل البارسا في العثور على بديل له.

وهنا الحديث يتعلق بالأسطورة، تشافي هيرنانديز، الذي أبدع خلال مواسم عديدة في “كامب نو” لكنه تسبب في شرخ بوسط البارسا، بعدما كان هو محرك الفريق، وعازف “التيكي تاكا” الكتالونية، عندما غادر في صيف 2015 نحو السد القطري.

ترك تشافي فارغا كبيرا في وسط الفريق الكتالوني والذي حاولت إدارة البارسا سده منذ رحيل اللاعب الملقب بـ”المايسترو” بالتعاقد مع أكثر من لاعب وسط، الذين أطلق عليهم البعض “خلفاء تشافي”.

بداية رحلة برشلونة لتعويض تشافي، كانت في ذات الصيف الذي رحل به هيرنانديز بالتعاقد مع الدولي التركي أردا توران من أتلتيكو مدريد مقابل 40 مليون يورو، بعدما أبدع مع الروخيبلانكوس، لكن الأمور في “كامب نو” الأمور اختلفت كثيرا عن مدريد.

حاول توران التأقلم منذ قدومه على طريقة لعب برشلونة، بجوار إنييستا وبوسكيتس لكنه فشل في ذلك ليغادر الفريق الكتالوني في الصيف الماضي عائدا لتركيا.
بداية رحلة برشلونة لتعويض تشافي، كانت في ذات الصيف الذي رحل به هيرنانديز بالتعاقد مع الدولي التركي أردا توران من أتلتيكو مدريد مقابل 40 مليون يورو، بعدما أبدع مع الروخيبلانكوس، لكن الأمور في “كامب نو” الأمور اختلفت كثيرا عن مدريد.

حاول توران التأقلم منذ قدومه على طريقة لعب برشلونة، بجوار إنييستا وبوسكيتس لكنه فشل في ذلك ليغادر الفريق الكتالوني في الصيف الماضي عائدا لتركيا.

الكلمات الدليلية :
شاركـنـا !
أترك تعليق

*

code