اخر تحديث: اليوم الساعة 5:00 م

سد العجز والإحتياج صفر !؟

تعليم الزلفي

سؤال وردني من أحد الزميلات الفاضلات تدعوني لمناقشة موضوع سد العجز في المدارس رغم الإحتياج الذي تم رفعه للوزارة صفر في بعض التخصصات . سؤال زميلتي فعلاً ملفت للنظر وهذا له جانبين : إما هناك خطأ وارد في خطط رفع الأسماء بناء على المنقولات من الداخل والخارج في المحافظة أو استراتيجيات عليا لانفهما ولم يتم توضيحها إذا أردنا المصداقية . لما لا يتم شرح السبب في نقل معلمة نقل كليّ لسد عجز في المدرسة الآخرى بعد شهر من العطاء ، لتقوم بإعادته لهم وتأخر المنهج وتأثرها صحياً ومعنوياً لمواكبة الهدف التربوي للمناهج وأسس العطاء المطلوبة . تعليم الزلفي لاشك أنه من الإدارات التي تدعم التميز والتطوير للأفضل وهذا مالمسته بنفسي من خلال العمل الميداني . ولكن هذا لايعني أنه لايوجد فجوة كبيرة جداً بين المعلمات والأقسام الأخرى لما لا يتم كسر الحواجز من خلال فهم آليات الوزارة وسد العجز والعطاء والأخذ بحيث لايشعر أحد أنه يسدد شيء ليس من شأنه في حين أنه مُطالَب فيه أيضاً. فعند الحديث مع الزميلات شاهدت الآثر النفسي العميق وترديد عبارة ليس ذنبي هذا ( قاصده أنها أعطت بإخلاص وسار المنهج بالشكل المطلوب ، وحصل الإنسجام المعرفي بين الطالبة والمعلمة ثم بعد ذلك ينزع بهذا الشكل وبعد مدة ليست بالقصيرة لسد احتياجات آخرى لها مطالب أيضاً لاتقل عن الأولى) بهذا الشكل وهذه الفوضى النفسية والتشتت من المسؤل ؟ وأين الحل؟ وكيف؟ ولما لم يتم طرحه ومعالجته في حينه قبل بداية العام الدراسي . السؤال الآن كيف يتم المحافظة على المعلمة نفسياً وعلمياً مع سد احتياجات المدارس ! أيضاً كيف نجعل المناهج تسير بدون تغيير المعلمة الذي له آثر بالغ في نفوس الطالبات ! فالمعلمة كالطبيب لابد أن يفهم نفوس التلاميذ والفروق الفردية والحاجات النفسية للطالبة وعليه يتم إعداد الأهداف والإختبارات وتأمل نتائج جيدة وهذا مالا يتحقق مع معلمة جديدة جاءت لتنهي المنهج فقط 

أ. حصه فهيد المطيري @hasafahed


عدد زيارات : 480 مشاهده
الكلمات الدليلية : , , ,

لا توجد تعليقات

اكتب تعليق